بدأت ابتسام عبدالله رحلتها خلال فترة الإغلاق في جائحة كورونا، حين قررت استثمار الوقت في تعلم الطباعة ثلاثية الأبعاد بدل انتظار عودة الحياة الطبيعية.
بدأت التجارب من المنزل بنماذج صغيرة، ومع كل طباعة اكتشفت قوة تحويل الأفكار الرقمية إلى منتجات حقيقية قابلة للاستخدام.
ومع أول طلبات من الأصدقاء، تحولت الهواية تدريجيًا إلى مشروع احترافي يركز اليوم على الجودة العالية وخدمة الطباعة المخصصة للمبدعين.
2020
بداية الإغلاق
2020
شراء أول طابعة
2021
أول طلبات من الأصدقاء
2022
إطلاق المتجر الإلكتروني